18 أيار 2013
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك


كلنا نستخدم المضادات الحيوية
فماذا نعرف عنها ؟
تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد من الامراض ، وهي سلاح ذو حدين ، فغن استخدمت الاستخدام الامثل باتباع ارشادات الطبيب وتوجيهات الصيدلي كان لها اثر ايجابي وفقال ، وان استخدمت بطريقة عشوائية واسئ استعمالها فغنها تؤدي الي اضرار بالغية قد تؤدي بحياة المريض . وهناك اعتقاد شائع بان المضادات الحيوية يمكنها شفاء اي التهاب ، لذا تجد كثيرا من المرضي يلحون علي الطبيب اوا لصيدلي في صرف مضاد حيوي لعلاج علتهم ، ومن ثم يوصف المضاد غلحخيوي غرضاء لهم بدلا من نصحهم وتوعيتهم بالاخطار التي قد تنجم عن تعاطية ، او عدم جدواه كان تكون معاناتهم من التهاب فيروسي ، لا تؤثر فيه المضادات الحيوية واشكالها المختلفة والاخطار التي تنتج من كثرة استعمالها وما يجب علينا عند استخدامنا لهذه الادوية .
في البداية نتعرف سؤيا علي قصة حدثت منذ اكثر من سبعين سنة فتحت الباب علي عصر المضادات الحيوية التي انقذت حياة ملايين البشرة حتي الىن ببقدرة الله .

قصة اول مضاد حيوي :

بدات قصة اكتشاف المضادات الحيوية اثر سلسلة من التجارب قام بها طبيب نجليزي يدعي الكسندر فلمنج ، حيث لاحظ عام 1929م وجود عفن اخضر ينمو في احد صحائف مزرعة الجراثيم ، كما لفت نظره ان المستعمرات الجرقومة الملاصقة للعفن قد توقف نموها واندثرت ، فاخذ يبحث عن تفسير لتلك الملاحظات حتي تاكد اخيرا ان هذا العفن يفرز مادة بيد الجراثيم ، بعدها اتجهت محاولاته الي فصل تلك المادة ، وفعلا استطاع الحصول علي المادة واطلق عليها اسم البنسلين نسبة الي نوع العفن المذي يفرزها المسمي البنسيلويم الغا ان فليمنج لم يكن كيميائيا ، فلم يستطع استخلاص البنسلين نقيا وتم تجربته علي حيوانات التجارب لاختبار مفعولة .
اما اول اختبار للبنسلين علي الانسان فكان عام 1941 حينما حقن شرطي كان مصابا بالالتهاب وفي حالة احتضار ، فتحسنت حالته ، بعدها واخذت صناعة البنسلين علي نطتاق واسع مما ادي الي انقاذ حياة مئات الآلاف من الجرحي خلال الحرب العاليمة الثانية ، وبدات المضادات الحخيوية الاخري بالظهور تباعا  .

البكتيريا والفيروس :

يوجد في الجسم جهاز مناعي لمحاربة الاجسام الغريبة ومنها البكتيريا ، وفي حالة عدم قدرة الجهاز المناعي علي كسب المعركة تقوم المضادات الحيوية بمساعده الجسم بالقضاء علي هذا العدو الخارجي دون المساس بخلايا الجسم .
ولكي نوضح عمل المضادات الحيوية ضد البكتيريا يجدر بنا ان نفرق بين البكتيريا والفيروسات غذ يخلط بينهما كثير من الناس .
فالبكتيريا كائنات وحيده الخلية تتالف من كافة مكونات الخلية الحية ، وخي لا تري بالعين المجردة ، ولكن يمكن رؤيتها بواسطة المجهر المركب ، وهي ذات اشكال مختلفة ، فمنها العصوةي والكروية والحلزونية ، وهي تستطيع التكاثر خارج جسم الكائن الحي او في وسط اصطناعي يحتوي علي مواد غذائية مهمة لنمو البكتيريا وتنتشر في كل مكان في حيانا ، بعضها مضر وبعضها غير مضر ، ويوجد في الجسم انواع من البكتيريا النافعة وخصوصا في الامعاء ويمكن القضاء علي المضر منها بواسطة المضادات الحيوية ، وغالبا لا يوجد لها تطيعم وقائي .

اما الفيروسات فهي كائنات صغيرة جدا لا تري الا بالمجهر الالكتروني وهي ذات شكل عصوي او كروي ، تتركب من جدار بروتيني بداخله الحمص النووي DNA و RAN دون ان يكون لها اي اعضاء اخري ، لذا لا تستطيع التكاثر الا داخل جسم الكائن الحي لكي تستعمل اعضاءة في التكاثر والنمو ، ولا يمكن ان تعيش في وسط اصطناعي كما في البكتيريا والفيروسات لا تتاثر بالمضادات الحيوية ، ولكن يمكن القضاء علي بعض انواعها باستخدام الادوية المضادة للفيروسات (Antiviurs) وذلك في نطاق الجسم اما معظم الالتهابات الناتجة من الفيروسات مثل الزكام والانفلونزا والتهاب الحلق القئ والاسهال وغيرها فللجسم القدرة علي التخلص منها وفي غضون ايام عن طريق نظام المناعة ، وبعض الفيروسات لها تطعيم وقائي .
تحصل العدوي من الكائن الحي الذي له القدرة علي ايذاء الانسان عن طريق وصوله الي مكان مناسب في الجسم يتكاثر فيه وينمو وينتج عنه مواد سامة تؤثر علي جسم الانسان ، وذلك عند ضعف قدرة الجسم علي التغلب علي العدوي وتظهر هذه التاثيرات في شكل اعراض مرضية تختلف حسب نوع الجرثوم المسبب للمرض .

انواع البكتيريا :

توجد تقسيمات كثيرة للبكتيريا ، ولكن اهمها من االناحية السريرية تقسيم البكتيرا الي قسمين :
الاول : البكتيريا ايجابةي الجرام وتتميز بوجود جدار خلوي سيمك ، ومن امثلتها : ستربتوكوكس وستافيلوكوكس .
الثاني : البكتيريا سالبة الجرام وتتميز بوجود جدار خلوي رقيق ، ومن امثلتها سالمونيلا وشيقلا ، وقد سميت بايجابية الجرام ، لانها تحافظ علي لونها البنفسجي بعد اضافة الصبغة البنفسجية علي الشريحة المحتوية علي البكتيريا ثم معالجتها باليود ثم غسلها بالكحول ، وسالبية الجرام هي البكتيريا التي لا تحتفظ باللون البنفسجي عند معالجتها بالطريقة السابقة وغسلها بالكحول .

يتم عمل المضادات الحيوية لمحاربة البكتيريا بشكل عام من خلال طريقين :

  • الطريقة الاولي: قتل البكتيريا وذلك من خلال تشبيط تكوين جدار الخلية في البكتيريا مما يؤدي الي خروج مكونات الخلية وموتها بعد ذلك .
  • الطريقة الثانية : وقف ومنع تكاثر البكتيريا ويتم ذلك عن طريق تثبيط تكوين الحامض النووي او تثبيط تكوين بروتينات الخلية .

والطبيب المختص هو الذي يملك القدرة علي معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق اعرض المرض الظاهرة علي المريض ( السريرية ) او من خلال اخذ عينه من الجزء المصاب ، ومن الدم او من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض ( الطرق المخبرية ) وبناء علي تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب .
وفي بعض انواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي عين لكثرة استعماله يجري فحص المناعة ومدي فاعلية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا ، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا الماخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها اقراص مختلفة الالوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص ، والمضاد الحخيوي الاكثر تاثيرا علي البكتيريا هو الذي تتكون حلولة الهالة الشفافة الاكثر اتساعا .
ونتائج مثل هذه الفحوصات قد تستغرق وقتا طويلا ، لذا لا ينتظر الطبيب كل ذلك الوقت بل يتم اعطاء المريض المضاد الذي يتوقع الطبيب انه سيكون فعالا ومناسبا لحالته ريثما يعرف نتسجة المزرعة التي تحدد نوع البكتيريا .

المضادات : انواع واشكال :

يوجد في العصر اللحالي اكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية ، ولكل نواع منها اسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدوءا ويتم تصنيعها علي شكل اقراص او كبسولات او حقن وبعضها علي هيئة مساحيق او مراهم جلدية او كريمات او نقط للعين او للاذن الي غير ذلك من الاشكال .
وتختلف انواع المضادات الحيوية باختلاف مدي تاثيرها علي البكتريا ، فمن الادوية ما يكون فعالا بشكل رئيس علي البكتيريا ايجابية الجرام ، ومنها ما يكون عفالا د البكتيريا سالبه الجرام ، والبعض الآخر فعال ضد النوعين ومنها ما يقل البكتيريا ومنها ما يمنع نموها .

ومن اشهر مجموعة المضادات الحيوية ما يلي :

• البنسلين ومشتقاته : تتعد هذه الادوية من اهم مجموعات المضادات الحيوية ومن اقدمها وهي فعالة ضد البكتيريا موجبه الجرام ، ومن امثلتها : امبيسلين ، اموكسيلين .
• التتراسيكلينات : هذه الادوية مانعه لنمو البكتيريا وتسمي بالمضادات الحيوية واسعة المفعول نظرا لقدرتها علي محرابة كلا نوعي البكتيريا الموجبه الجرام والسالبة الجرام ، ومن امثلتها : تتراسيكلين ودوكسيسكلين .

• السلفوناميدات : وهي فعاله ضد العيدد من البكتيريا الموجبة الجرام والسالبة الجرام وقاتله للبكتيريا ، ومن امثلتها : سلفا ميثوكسازول وسلفالازين .
• السيفالوسبورينات : هذه الادوية قاتلة للبكتيريا وواسعة المفعول ، ومن الامثلة علي هذه المجموعة سفاكلور وسيفرادين .
• الماكروليدات : وهذه الادوية يمكن ان تقتل البكتيريا او تمنع نموها ، ومن امثلها : ارثرومايسن .
• امينوجلايكوسيدات : تعد هذه الادوية فعالة جدا ضد الالتهابات التي تسببها لابكتيريا سالبة الجرام ، ومن الامثلة : ستربتومايسن وجمنتاميسن .
• كلورامفينيكول : هذا الدواء مانع لنمو البكتيريا وواسع المفعول ، ولكنه اقل فاعليه من البنسلين والتتراسيكلين ضد البكتيريا موجبه الجرام .
يختار الطبيب المضاض الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء علي عدة عوامل ، منها :
التشخصين السريري والمختبري : وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحوي المناسب .

صات المضاد الحيوي ، يجب معرفة المضاد المختار من حيث :

تركيزه في الجسم ، لان المضاد قد يكون فعالا ضد بكتيريا معينة ولكن تركيزة في الجسم لا يصل الي الحد المطلوب ، وبالتالي لا نحصل علي النتيجة المرجوة .
طريقة طرحه من الجسم : فمثلا اذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعا فهذا يستدعي اعطاءه علي فترات متقاربة .
سمية الدواء وآثاره الجانبية : فينبغي الموازنة بين اضرار الدواء ومنفعته للمريض ، فغذا ترجحت المنفعة للمريض .
كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل ارخص ومساوية لها في التاثير واحيانا قد تفوقها علاجيا .

عوامل تتعلق بالمريض ، ومنها :

العمر والجنس والوزن .
حالة عضاء الجسم وخاصة الكلية والكبد .
حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية .
شدة العدوي .
اذا كانت المريضة حاملا او مرضعا .
اذا كان المريض يعاني من امراض اخري ادوية اخري .

عادة ما يفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء علي البكتيريا ، ولذلك لعدة اسباب منها:

منع ومة البكتيريا لانواع كثيرة من المضادات .
تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام اكثر من نوع من المضادات .
تقليل التكلفة .

وفي حالات معينة يستلزم اعطاء المريض اكثر من مضاد وذلك لاسباب منها :

زيادة فعالية الدواء في القضاء علي البكتيريا .
تقليل جرعة الدواء .
حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد المريض .
تضيف الشركة المصنعة احيانا مادة تزيد من فعالية الدواء ضد البكتيريا ، ومن اشهر الامثلة دواء اجمنتين ، وهذا الدواء يحتوي علي ماديتن : اولاهما اموكسيلين المضاد للبكتيريا والمادة الثانية تسمي حامض كلافيولنك ، وهذا المادة ليس لها اي تاثير مضاد للبكتيريا ، الا انها تساعد في قوة تاثير الدواء عن طريق تخريب انزيم معين في الجسم يبطل مفعول الدواء .

الآثار الجانبية :

معظم الادوية التي يتعاطاها المريض تسبب آثارا جانبية غيرمرغوبة ، بعضها يكون اعراضا خفيفة لا تشكل خطرا علي المريض وبعضها قد يهدد حياته .
والمضادات الحيوية مكباقي الادوية قد ينجم عن استعمالها آثار جانبية قد تكون خفيفة وشديدة وذلك لاسباب متعددة ، منها ما يحدث بسبب طبيعة جسم الانسان ، او بسبب خصائص الدواء ، او بسبب زيادة الجرعة الدوائية الموصوفة ، او احيانا عند استخدام دواء آخر او مع تناول اغذية معينة او بسبب عدم التشخيص السليم او غيرها من الاسباب .

ومن اكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا :
ظهور حساسية لاجسام بعض المرضي عند تناول نوعية من المضادات وخصوصا مجموعة البنسلين ، وتختلف درجة الخطورة من شخص لاخر ، فمنها ما هو قليل الخطورة مثل الاسهال الخفيف والقئ والحرقان الخفيف في المعدة او طفح جلدي وهرش ، ومنها ما هو اخطر من ذلك مثلا الاسهال الشديد او صعوبة في التنفس ، وفي هذه الحالة يجب علي المريض التوقف فورا عن اخذ الدواء والاتصال بالطبيب المعالج .
وقد تتسب بعض انواع المضادات الحيوية خصوصا واسعة المدي في قتل البكتيريا النافعة الموجودة في الامعاء ، بسبب عدم اتباع الارشادات الطبية واستخدام الدواء لفترة طويلة مما يسهل اصابة الامعاء بخجمات بكتيرية ضارة تؤدي الي عدوي جديدة يصعب علاجها .
بعض المضادات الحيوية تستطيع عبور الحاجز المشيمي وتصل الي الجنين محدثة آثار جانبية بالغة علي الجنين ، وخصوصا في الاشهر الثلاثة الاولي من الحمل ، وكذلك بعض المضادات قد تؤثر علي الرضيع من خلال لبن الام .
وقد تناولنا ذلك في العدد (160) من مجلة الاسرة .
ادولة الامينوجلايكوسيدات مثل الاستربتومايسن قد تؤدي الي اضطرابات في علمية السمع والاتزان قد تصل الي درجة الصم ، وقد تؤثر كذلك علي الكلية ، لذا يجب اخذ هذه الادوةي بحذر وبالجرعات المحددة .
دواء الكلورامفينيكول المستخدم في علاج حمي التيفوئيد له آثار خطيرة علي نخاع العظام تظهر علي شكل : فقر دم ، قلة عدد الكريات البيضاء ، قلة الصفائح الدموية ، ومن اخطر ما يسببه هذا الدواء حالة تسمي متلازمة الطفل الرمادي (Gray dady Syndorme) ، ومن الممكن ان تسبب هذه الحال نسبة وفيات عاالية ، وغالبا ما تحثل هذه الآثار في الاطفال والرضع ، لذا يجب استعماله بحذر شديد للاطفال وفي حالات خصاصة .
ادوية التراسيكلينات تتفاعل مع الكالسيوم وتترسب بشكل مركب معقد ، وهذا المركب يمكن ان يترسب علي الاسنان والغظام ، وخصوصا اذا استعلمت اثناء الحمل او الرضاعة او الاطفال دون سن الثانية عشرة .

المضادات والادوية الاخي :

عند تناول المريض المضاد الحيوي مع ادوية اخري يجب اخبار الطبيب او الصيدلي بذلك ، لان تناول المريض اكثر من دواء في الوقت نفسة قد يزيد فعالية او تاثير احد الادوية علي دواء آخر مؤديا الي آثار جانبية خطيرة ، كما قد يتسبب في ابطال او تقليل فعالية الدواء الآخر وقد يؤدي استعمال اكثر من دواء الي انتاج مركب آخر له تاثيرات عكسية للدواء الاصلي ، وهناك بعض الادوية التي تؤثر علي المضادات الحيوية وتتاثر بها اذا اخذت معها في الوقت نفسة ، ومن الامثلة علي ذلك ما يلي :
• معظم المضادات الخحيوية تؤثر علي فعالية حبوب منع الحمل اذا اخذت في الوقت نفسة مما يؤدي الي احتماله الحمل ، لذا علي المراة استخدام وسيلة اخري لمنع لاحمل بعد استشارة الطبيبة المعالجة .
• تتعارض اغلب المضادات الحيوية بعضها مع بعض اذا اخذت في الوقت نفسه .
• كثير من المضادات تتعارض مع خافضات الحرارة ومزيلات الالم مثل البانادول .
• تتعارض اديوة التتراسيكلينات اذا اخذها المريض مع مضادات الحموضة المحتوية علي الكالسيوم ومع المسهلات المحتوية علي مجنيزيوم ومع مخفضات الكوليسترول .
• بعض المضادات الحيوية تؤثر علي هرمونات الذكور والانوثة ، وتؤثر علي الادوية مانعة التجلط مثل الورافارين (Warfarin) .
• بعض ادوية البنسلين قد تتعارض مع الادوية الخافضة للضغط مثل دواء كابتوبرل .
• تتاثر بعض المضادات الحيوية بوجود بعض ادوية مدرات البول مثل فروسيمايد او بعض الحساسية مثل هسمينال .

المضادات بدات تفقد مفعولها :

حذر العلماء في الآونة الاخيرة من خطر ازدياد ظهور البكتيريا المقاومة للمضاد الحيوي ، حيث اثبتت الدراسات اتفاقا كبيرا في ة ظهور هذا النوع من البكتيريا بين عامي 1995 ، 1998 ، فقد اظهرت دراسة علمية ان من بين الاشخاص الذين اصيبوا بنوع معين من البكتريا يسمي ستربتوكوكس نومونيا كان هناك 9% في عام 1995م لديهم مقاومة لثلاث انواع مختلفة من المضادات الحيوية علي الاقل ثم ارتفعوا الي 14 % عام 1998م .
وقد تكتسب البكتريا مناعة ضد المضادات الحيوية نتيجة سوء الاستعمال ، وذلك عند الاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية او حينما تعطي بجرعات غير مناسبة ، او تعطي بالقدر المطلوب علي فترات غير منتظمة بين الجرعات ، او تعطي لمدة قصيرة غير كافية للعلاج ، ومن الاسباب كذلك الاستعمال غير الملائم للمضادات في حالت لا تحتاج الي معالجة بل تشفي ذاتيا .
ومناعة البكتيريا ضد المضادات الحيوية قد تكون طبيعية ، وحيث تخلق البكتيريا ولديها القدرة علي مقاومة بعض انواع المضادات الحيوية او كلها ، وقد تكتسب البكتيريا هذه المناعة بطرق مختلفة  .

وتتكون هذه المناعة عند البكتيريا ضد المضاد بعد طرق منها :

احداث تغير في المضاد الحيوي ، علي سبيل المثال تقوم انواع معينة من البكتيريا بانتاج انزيمات تسبب تكسرا في المضاد الحيوي ، وبالتالي يؤدي الي عدم فعالية الدواء .
قد تحدث البكتريا تغييرا او تطوير في تركيب خليتها ، فتضلل المضاد الحيوي ولا تصبح هدفا له .
وفي بعض الاحيان تقوم البكتريا بافراز غشاء جديد من البروتينات يمنع دخول المضاد الحيوي اليها .
قد تنتقل المناعة ضد مضاد حيوي من جيل لآخر بواسطة الكروموسومات .

ويسبب مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية يعكف العلماء علي تطوير ادوية جديدة قادرة علي تخطي تلك المشاكل ، ومن تلك البحوث ما توصل اليه مجموعة من العلماء من نوع جديد من الادوية الذكية التي يمكن ان تكون بديلا للمضادات الحيوية وتساعد علي حل مقاومة البكتيريا للادوية ، قام هؤلاء العلماء بتصميم مادة بيبتيد ، وهي جزء تفرزه النباتات والحيوانات لمقاومة العدوي ، له خصائث مشابهة للمضادات الحيوية ، يقومم البيبتيد بعمل ثقوب في غشاء خلية البكتيريا مما يؤدي الي قتلها ومن خصائص هذا الاسلوب الجديد في العلاج ان البكتيريا لم تتعرف علي ذلك التركيب منم قبل مما يصعب عليها مقاومة المضاد الحيوي .

تنبيهات مهمة :

• علي المريض الا يصر علي الطبيب المعالج او الصيدلي لصرف المضاد الحيوي لان المضادات كما ذكرنا لا تستخدم الا في حالةى الالتهابات البكتيرية فقط ، وكثرة استخدامها لها اضرار بالغة علي صحة المريض .
• علي المريض ان يصغي جيدا للتوجيهات او التنبيهات التي يقدمها الطبيب او الصيدلي عند صرف المضاد الحيوي ، ويتاكد من كيفية اخذ الدواء وعدد المرات والمدة وهل تؤخذ قبل الاكل او بعده . . . وغيرها من التعليمات .
• لابد للمريض من اكمال المدة المحددة للعلاج ، ولا ينبغي ايقاف تناول العلاج عند تحسن الحالة الصحية ، لان ذلك يؤدي الي ظهور البكتيريا مرة آخري وقد تكتسب مناعة من المضاد بحيث لا تتاثر به مستقبلا مما يؤدي الي صعوبة العلاج .
• من الافضل للمريض الذي يعالج بالمضاد الحيوي الا يتعرض جلدة لاشعة الشمس وذلك لان بعض المضادات الحيوية تجعل الجسم حساسا جدا للاشعة فوق البنفسيجة لصادرة من الشس مما يؤدي لاصابته باضرار .
• قد يؤثر تناول بعض الاطعمة علي فاعلية بعض المضادات الحيوية الكالسيوم ، مثل اللبن ومشتقاته او البيض وغيرها لذا علي المرايض اتباع تعليمات الطبيب او الصيدلي بتجنب هذه الاغذية عند وجوب حساسية سابقة من احد المضادات الحيوية يجب علي المريض اخبار الطبيب او الصيدلي بذلك ويجب عمل فحص للحساسية من هذا المضاد قبل تعاطية .
• يجب عدم اعطاء المضاد الحيوي لاي شخص آخر غير المريض وذلك لان هذا الدواء فعال ضد بكتيريا معينة وفي حالة خاصة وقد لا يكون مناسبا لحالة مريض آخر .
• عند احساس المريض بآثار جانبية غير معتادة بعد اخذ المضاد يجب اخبار الطبيب او الصيدلي فورا ، وعدم اهمالها لان بعض الآثار قد تكون خطيرة علي صح المريض .
• علي المريض التاكد من تاريخ الصلاحية للمضاد الحيوي فتناول المضاد بعبد انتهاء تاريخ الصلاحية له خطورة بالغة علي صحة المريض ، علي سبيل المثال ، ادوية التتراسيكلين تتحول بعد انتهاء مدة الصلاحية الي مادة سامة تسبب اصاببات خطيرة في الكلية .
• من الضروري للحامل او المرضع عند صرف المضاد الحيوي اخبار الطبيبة او الصيدلية معن ذلك حتي لا تعرض جنينها او طفلها للاذي .
• عند صرف المضاد لعي شكل كبسولات فيجب بلعها كاملة وعدم فتح محتوياتها او مضغها لان هذا يؤثر علي امتصاص الدواء وعلي فعاليته .
• اغلب المضادات الحيوية الموصوفة للاطفال تكون علي هيئة شراب او مسحوق ييضاف اليه الماء ليصبح جاهرزا للشرب ، مثل هذه الادوية يجب حفظها في الثلاجة مع ملاحظة ان مدة صلاحيتها لا تتعدي الاسبوعين .
• يجب الامتناع عن اعطاء الاطفال المضادات الحيوية الا في حالة الضرورة القصوي وتحت اشراف طبي متخصص ، وذلك لان المضادات الحيوية تزداد خطورتها اذا استخدمت للاطفال لان اجساممهم لا تزال في طور النمو والاسراف في تناول المضادات قد يؤدي الي الاضرار بالمناعة الطبيعية في اجسامهم والتالي اضعاف نموهمم الطبيعي ومقاومتهم للامراض .

استخدامك للمضادات الحيوية

عشوائيا خطر علي طفلك

مع تغير الفصول وانتقالنا في نفصل الي خر غالبا ما نسمع الكثير من الشكوي عن اصابة هذا الطفل او ذاك باعراض يجدها كثير من الآباء والامهات مزعجة مثل احتقان الحلق او ارتفاع في درجة الحرارة او تعرض الاطفال لرشح او طفح جلدي او ظهور افرازات بالعين الي آخر تلك الاعراض التي قد تؤثر علي الانشطة اليومية للاطفال وحلاتهم المزاجية .
وفي محاولة لوقف هذه الاعراض نجد البعض يندفع لاقرب صيدلة وبصورة جزافية طالبا مضادا تحيوية وقد تكون من اقوي الانواع مما قد ينعكس سلبا علي اطفالهم سوءا علي المدي القصير او المدي الطويل .
ومع شيوع هذه الحالات حملت الجزيرة الطبيعة تساؤلات عديدة الي د . سعد السعيد استشاري اول اطفال بسمتشفي الملك فهد للحرس الوطني ، ولكن هذا الحوار .
هل ثمة فيروسات بعينها بكل فصل ؟ وهل هناك تطعيمات لكل هذه الفيروسات ؟
ولكل فصل من فصول السنة فيروسات معروفة ، فالصيف له فيروساته وكذلك الشتاء والخريف والربيع ، وبامكننا غالبا معر فة نوع الفيروس الذي اصاب الطفل من خلال الفصل الذي نعيش فيه وكذلك من خلال اعراض المرض ، ولكن ينبغي القول: ان تحديد فيروسات لكل فصل بدقة ليس بالشئ الهين فهي متداخلة وذات اعراض متشابهة .
لذا فالتطعيمات لمثل هذه الامراض ضرورية جدا ولا ضرر منها ، وهناك فيروسات اخري ليس لها تطعيمات ، ومن ثم فالوقاية منها ليست بالشئ الهين ولكن يمكن معالجة الاعراض المصحابة لها .
• ماذا يجب ان يسترعي انتباه الاهل بالنسبة لاطفالهم عند حدوث الاعراض السالف ذكرها؟
هناك امور هامة ينبغي الالتفات اليها : اذا كان الطفل ياكل ويلعب وينام بوصورة جيدة فال داعي للانزعاج عند اصابته ببعض الكحة او الرشح فهذا يدل علي ان جهازه التنفسي يعمل بشكل فعال لكن ممكن ان يكون منزعجا بعض الشئ ، ويمكن تخفيف ذلك بمخفضات الحرارة وبعض الادوية الخفيفة .
• كثيرا ما نسمع ان الطفل يعاني من احتقان الحلق ، كيف نعرف ان هذا الاحتقان سببه فيروسي ام بكتيري . ؟
بداية لا بد ان نعلم ان الفيروس غما ان يكون له تطعيم او لا يكون له ،  اما البكتيريا فغالىبا ليس لها تطعيم ولكن لها علاج ، هذا التفريق منهم حتي لا نخطئ فنعطي عند الاصابة بالفيروس مضادا حيويا وهو لا يستجيب له ، فالفيروس اكثر انتشارا في الشتاء ويصيب اكثر من فرد في الاسرة واكثر من جهاز في الجسم مسببا احتقانا في العين وغفرازات ، واحتقانا في الانف مصحوبا برشح ، واحتقانا في الحنجرة مصحوبا بسعال ، احيانا الامعاء محدثا نزله معوية ، كما ان الفيروس لا يستجيب للمضاد الحيوي بينما البكتيريا تستجيب له خلال 24 ساعة تقريبا كذلك تظهر اعراض الفيروس تدريجيا بينما تحدث اعراض البكتريا بصورة فجائية .
ولكن يستطيع الطبيب وحده التفريق بين احتقان الحلق البكتيري من الفيروس وبالتالي وصف العلاج .
المناسب تبعا للتشخيص وان كان بغمكان الاهل توقع ما يعاني منه الطفل :
• من الملاحظ ان بعض الناس يلجا للصيدلية للحصول علي مضاد حيوي بمجرد غصابة اطفالهم ببعض الكحة او الرشح ، فما وجه الخطورة في هذا التصرف؟
في العادة تستغرق الاصابة بالفيروس من ثلاثة الي خمسة اسمام علي وجه التقريب ثم تختفي من تلقاء ذاتها ، ولكن اذا ظلت حرارة الطفل مرتفعة او زادت علي معدلها بعد ذلك او زاادت سرعة التنفس لديه بما ينبئ بحدوث التهاب رئوي او اذا تحول الرشح الي مخاطر اصفر او اخضر مستمر او بدا الطفل بشد اذنه او تغيرت طبيعتهن فاحتمالات اصابه الطفل بالبكتيريا تكون عندئذ عالية ومن ثم تحتاج الي مضاد حيوي ولاذي يالتالي بعتمد علي مكان العدوي وهذا ما يقرره الطبيب وحده ، ومن الخطورة بمكان اعطاء الطفل مضادا حيويا دون الرجوع للطبيب لان ذلك يعرض املريض لاعراض جانبية .
كما ان استخدام المضاد الحيوي بدون التشخيص السلم قد يغطي وجود مرض اخطر لدي الطفل كالحمي الشوكية اذا ان المضاد الحيوي يغير من الصورة المرضية لهذا المرض الخطير ، والجدير بالذكر ان كثرة استخدام المضادات الحيوية للطفل عشوائيا تعود جسمه عليها ومع مرور الوقت تصبح غير فعالة اذ ان البكتيريا تكون مقاومة ضد هذه المضادات .
هل تختلف الفيروسات المسببة لامراض الاطفال مفي الممكلة عنها في بقية انحاء العالم ؟
توجد الفيروسات في كل انحاء العالم وبنفس المسميات ، ولكن ظهورها يختلف باختلاف الوقت او طول الفصل ن فهناك مثلا بلدان ذات شتاء اطول من غيرها من الاقطار .
هل للعادات الغذائية والمثلجات بصورة خاصة داخل في زيادة الاصابة بالامراض الشتوية او امراض الربيع ؟

• من المفروض ان يكون طعام الانسان بصفة عامة متوازنا بالنسبة للطفل في سن النمو ، فعند ولا دته يكون وزن الطفل 3 . 5 كيلو غرام وعندما يكمل العام يصل وزنه الي عشرة كيلوغرامات ، زيادة الوزن هذه تحتاج الي حديد اكثر ، معادن اكثر ، بروتين اكثر ، طاقة اكثر ، لذا نجد الطفل عادة ياكل اكثر من ست مرات في اليوم في هذه السن ، ومن ثم يكون في حاجة لطعام متوازن وليس مجرد الاطعمة التي تملا المعدة دون فائدة ، اما بالنسبة للمثلجات فانها تسبب كحة غالبا للاطفال المصابين بحساسية الصدر .

ايهما اكثر اصابة للاطفال : الفيروسات ام البكتيريا ؟

اكيثر ما يصيب الاطفال من امراض يكون فيروسي المنشا والسبب ان المناعة لديهم لم تتكون بعد ، وكلما كبر الطفل قلت فرص اصابته بالفيروسات باكتساب المناعة ضدها ، ونادرا ما يصاب الطفل الوليند بفيروس منذ الولادة ولمدة 4 او 5 اشهر لان لديه مناعة مكتسبة من الام ، لكن مع الوقت تنحدر تلك المناعة المكتسبة ويبدا الطفل في تكوين مناعته الخاصة به اما من التعرض للفيروسات او من خلال التطعيم وهذا افضل ، وكلما كبر الطفل قلت كشكلاته الفيروسية ، وحرصة علي نفسه يكون اكثر ، ان تعبيره عما يلم به يصبح افضل .

لا تفرط في استخدام المضادات الحيوية
بعد الحرب العالمية الثانية حدثت طفرة داوئية غيرت كثيرا من الاساليب العلاجية في مجال الطب وهي اكتشاف المضاد الحيوي .
والمضاد الحيوي هو عبارة عن اجسام كيماوية لها فعالية قالتله للبكتريا او في الحد من انتشارها وتكاثرها . . ولا ستخدام المضادات الحيوية معايير محاذير تتعرف عليها في هذا العدد .

• اعتقاد خاطئ :
هناك ارتباط لدي بعض الاباء بين ارتفاع درجة حرارة الجسم عند لاطفال وبين اعطائهم المضاد الحيوي وهذا ارتباط او اعتقاد خاطئ ، فارتفاع درجة حرارة الجسم هي حالة فسيولوجية تحدث لجسم الانسان نتجية عدة اسباب :
اصابه بكتيريه للجسم .
اصابة فيروسية .
حدوث ورم او التهاب نتيجة دخول جسم غريب لجسم الانسان وفي حالات الاصابة الفيروسية لا نستخدم المضادات الحيوية ولكن نتيجة للاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية نجد تداعيا سيئة علي صحة الطفل تتطلب وصنع محاذير ومعايير محددة نفضلها في الآتي :

مضاد حيوي بدون داعي :

في حالات الاصابة الفيروسية مثل حالات البرد المقترنه بارتفاع درجة الحرارة لا تستدعي اعطاء مضادات حيوية ، فحالة البرد تستغرق يومين او ثلاثة مع الطفل ويشفي منها عن طريق الجهاز المناعي لجسمة لكن اصرار الوالدين علي استخدام المضاد الحيوي ودون وصفة طبية او مع الضغط علي الطبيب لوصفة لطفل التي تحسن حالته الظاهرية بعد ثلاثة ايام علي الاكثر مما يشجع الواليدين علي ايقاف المضاد الحيوي فتتحول الي نكسة صحية للطفل نتيدجة لنمو البكتريا التي لم يتم السيطرة عليها بكشل كامل ، وتؤدي ايضا الي التهاب الاذن والالتهاب الصدري او الالتهابات الختلفة في انحاء الجسم .

الاستخدام المتكرر :

ان الاستخدام المتكرر ودون وصفة طبية للمضاد الحيوي يضعف الجهاز المنماعي للطفل وهو بمثابة حائط الصد امام الامراض ، ولقد ادخلت الآن في العيادات المتقدمة تقنية اجزائية لمسح الانف والبلعوم ، والهدف منهما تحديد ما اذا كان مالطفل في حاجة لمضاد حيوي ام لا ن فعن طريق السمح واخذ عينة لا يستغرق تحليلها في المختبر اكثر من عشرة دقائق نستطيع ان نحدد اذا كانت الاصابة ناتجة عن فيروسات وعندها لا حاجة لوصف المضادات الحيوية اما اذا كانت ناتجة عن بكتيريا مع تحديد نوع هذه البكتيريا واليت ترشدنا الي المضاد الحيوي الملائم لنوع البكتريا ومع الالتهاب المتكررة للحلق قد يؤدي الي روماتيزم واصابة القلب .

الالتزام بمدة العلاج:
هناك مدة محددة عن استخام المضاد الحيوي وهي لا تقل باي حال من الاحوال من اسبوع الي عشرة ايام ، وفي حالات الالتهابات الشديدة تزيد المدة لاربعة عشر يوميا ويجب علي الوالدين والطبيب الالتزام بهذه الفترة .

اللوزة الانفية :

اللوزة الانفسية او ما يعرف باللحمية وهي عبارة عن عضو لمفاوي موجود عند كل الاشخاص ولكن عند الاطفال تكون تلك الاعضاء الليمفاوية في حالة نشاط ولذلك تكون ذات حجم كبير وهنا عليك ان تفرق بين حالتين لتلك الاعضاء الليمفاوية سواء في الانف او الحمجرة وهي الحجم الفسيولوجي ، والحجم المرضي .
الحجم الفسيولجي . . وهو كما ذكرنا سابقا انها تكون كبيرة لانها تكسب الطفل مناعة وحماية ضد الفيروسات والبكتريا .
الحجم المرضي . . وهي ان تكون كبيرة لدرجة انها تسد مجري الانف فيصعب معها التنفس مما يضطر الطفل للتنفس من الفم ويحم من ميزة التنفس الانفي للهواء ونتيجة ايضا لدخول الهواء الملوث عن طريق الفم تحدث التهابات الحلق وجفافه واذا تكررت الالتهابات الحديدة في البلعوم والانف مع صعوبات في تنفس الطفل ليلا يقوم الطبيب باستئصال تلك اللوزة ، اما اذا كانت التهابات غير متكررة ولا توجد مشاكل كبيرة في التنفس فانني انصح الواليدن بالتريث في استئصال اللوز سوءا الانفسية او البلعومية لان مع نمو الطفل يستضاءل الحجم الكبير ويصبح مثل حجم الكبار .

مسكنات الالم

عندما يشتد الام الحاد علي اي شخص يسارع الي تعاطي مسكنات الالم والتي يباع اكثرها في الصيدليات بدون وصفة طبية .
مسكنمات لالم هي ادوية تسكن الالم بمفعول مركزي دون ان تؤدي الي فقدان الوعي والاحساسات الاخري وهي عبارة عن خليط من المواد الكيمايوة تدعي ( Prostagandins ) وهي من نفس المادة التي يطلقها الجسم عندما تتاثر الخلايا بالالم .
مسكنات الالم تصنف الي نوعين وفقا لفعاليتها ، النوع الاول مسكنات الالم الخفيف والمتوسط ، وهي لا تسبب الادمان ، ولبعضها مفعول خافض للحرارة دون ان تزيل مسبباتها ، وهذه ممكن تعريفها كالتالي :
نوع يسمي Salicylates :
نوع ثاني يسمي Non – Salicylates:
وكلا النوعين متسابهين بطريقة علاج الالم ، ولكنها مختلفين بالتاثيرات الجانبية .
النوع الاول : Salicylates :
وهو يحتوي علي الاسبيرين وهو مسكن للالم خافض للحرارة مضاد للالتهاب وسبب ناثيره علي جدار المعدة بتم تناوله بعد الطعام او مع الحليب او مضادات الحموضة يتحسس البعض وخاصة .
مرضي الربو من الاسبرين وتكون اثاره الجانبية علي شكل حكة وطفح جلدي والتهاب الانف وتشنج القصبات الحادة الذي قد يكون مميتا ، وله عدة اسماء تجارية منها ( الاسبرو اللاسبرين الرمين) بالاضافة الي الاسبرين هناك عدد من الادوية التي تصرف بواسطة الوصفة الطبية مثل :
• تريليسات .
• آثروبان .
• دولوبيد .
• ماجان
النوع الثاني Non – Salicylates

ويتضمن الادوية التالية التي تصرف بدون وصفة :

Paracetamol ومن اسمائه التجارية ( بنادول فيفادل تمبرا ريفانين ) مسكن خافض للحرارة يشبه الاسبرين في مفعولة ، يستعمل لتسكيبن آلام ، الصداع آلام العضلات ، آلام المفاصل ، ويستعمل لتخفيف الحمي المصاحخبة للزكام والانفلونزا والتطعيم ، يؤخذ بجرعات قدرها نصف غرام الي غرام لك جرعة بحد اقصي 4 غرام يوميا اعراضه الجانبة خفيفة الا انه قد يسبب الطفح الجلدي .
Naproxen ومن اسمائة التجارية ( بروكسين ) مسكن خافض للحرارة ومضاد للالتهاب ، بستعمل في معالجة الاعراض الحادة والمزمنه من التهاب المفاصل ، والتهاب الفقرا ، الالتهاب العظمي فهو يزيل الالم ويزيل التورم ويرخي العضلات وبذلك يعيد المفصل الي حركته الطبيعية قد يسبب احيانا الغثيان والقئ وعسر الهضم والامساك والنزف المعوي والارق والنعناس والصداع الدوخة وطنين الاذن والحكة والطفح الجلدي وتشوش الرؤية .
(Ketoprofen) ومن اسمائة التجارية (بروفانيد) مسكن خافض للحرارة ومضاد للاتلهاب ، يستعمل في معاللجة اعراض الحالات الحادة والمزمنه من التهاب المفاصل والتهاب الفقرات التصلبي ، فهو يزيل الالم بسرعة ، ويزيل التورم ويرخي العضلات ، وبذلك يعيد المفصل الي حركته الطبيعية ، ويجب تناوله بعد الطعا ، اعراض الجانبية قليلة وتشمل الغثيان والقئ وعسر الهضم والاضطرابات الهضمية واحيانا الصداع والدوخة والطفح الجلدي وتشوش الرؤية .
(Ibuprofen) ومن اسمائة التجارية (بروفين) وله نفس استعمال (Ketoprofen) المذكورة اعلاه .
(Indomethacin) ومن اسمائة التجارية (اندوسيد) مسكن خافض للحرارة ذو قدرة شديدة مضادة للالتهاب ، يستعمل في تسكين آلام التهاب المفاصل ، والالتهاب العظمي الفصلي ، التهاب الفقرات التصلبي ، والنقرس ، والاضطرابات العضلية ، غير انه يجب استعمالة بحذر لخطورة اعراضة الجانبية يعطي بالفم بجرعة مقدارها 50 150 ملغم يوميا في عدة جرعات مع الطعام ويعطي ايضا علي شكل تحميلة عيار 100 ملغم عند النوم لتسكين الالم واخري في صباح اليوم التالي ، ومن آثارة الجانبية : الصداع والدوار والغثيان وسوء الهضم والاسهال والقرحة الهضمية والفح الجلدي .
(Mefenamic) ومن اسمائة التجارية (بونستان) مسكن خافض للحرارة ومضاد للالتهاب يفيد في معالجة الآلام البسيطة كالصداع والم الاسناان ، يعطي بالفم بمقدرا 500 ملغم ثلاث مرات يوميا وهو غير مناسب للاستعمال الطويل وينصح بالستعمالة لمدة لا تتجاوز الاسبوع ، وتشمل اعراضة الجانبية : النعاس والدوخة والصداع والغثيان ولطفح الجلدي وتقرح المعدة والامعاء .

وهناك الكثير من هذه الادوية المسكنة للالم منها :
• (Diclofeac) Voltaren فولتارين .
• (Fenoprfen) Nalfon نالفون .
• (Flurbiprofen) Ansaid انسيد .
• (Piroxicam) Feldene فيلدين .
• (Suindac) Clinorl كلنوريل .
• (Meclofenamte) Meclomen ميكلومين .

التاثيرات الجانبية :

• ان مسكنات الالم يمكن ان تسبب بعض التاثيرات الجانبية غير المرغوبة
مثل :
• قرحة المعدة .
• الحموضة المعدية (الحرقان) .
• الغثيان .
• الاسهال .
• النزيف المعوي المعدي .
• الصداع والدوار .
• الرؤيا المشوشة عند بعض الناس
ولكن النوع الثاني Non – Salicylates اقل الآثار الجانبية التي تشمل تهيج جدار المعدة من النوع الاول Salicylates الذي لا يوصي به للاشخاص الذين لديهم امراض بالمعدة او امراض الكبد او امراض بالكلي .
للاشخاص الذين عندهم ربو يجب عليهم تجنب اي نوع من المسكنات بدون وصفة او استشارة طبيبة .
عدم تناول المسكنات علي معدة خالية .
o علامة التاثير الجانبية تكون علي شكل :
• طفح جلدي .
• تنفس سريع او صعب جدا .
• دوخة او غياب عن الوعي .

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

صحة - الطب و الصحة